مؤسسة آل البيت ( ع )

196

مجلة تراثنا

ولكني وقفت خلال مراجعتي له على بعض الهفوات النادرة ، أشير إليها : 1 - في ص 74 ، السطر قبل الأخير من المتن : " إذا أقرا الطالب على الراوي ، فسها الطالب ، أو أخطأ " . أقول : الصواب " إذا قرأ الطالب . . . " كما هو واضح ، لأن الكلام في قراءة الطالب الحديث على الآخر . فلاحظ . 2 - في ص 80 ، السطران الأخيران من المتن : عن " مالك بن أنس " قال : " كلمني " يحيى بن سعيد الأنصاري " فكتب له من أحاديث " ابن شهاب " فقال له : قائل فسمعها منك ؟ قال هو كان أفقه من ذلك " . أقول : هكذا ورد الكلام مقطعا ، وقد أوردناه مع ما فيه من علامات التنقيط ، ويلاحظ عليه . أولا : جعله أسماء الأعلام بين الأقواس الصغيرة ، وكثرتها مشوش ، بلا ريب . ثانيا : جعل مقول قول مالك في بداية السطر ، مع أنه لا داعي إليه ، بل الصواب جعله متصلا بعد لفظ ( قال ) . ثالثا : قوله : " فكتب " غلط ، والصواب : " فكتبت . . . " لأن المتكلم هو مالك الذي كتب له ، فلاحظ . رابعا : في السطر الأخير جعل النقطتين الشارحتين للقول ، بين الفعل ( وهو : قال له ) والفاعل ( وهو : القائل ) ، والمفروض وضعهما بعد الفاعل وبينه وبين الكلام المقول . وإليك النص حسب التقطيع والتنقيط الصحيحين : " عن مالك بن أنس ، قال : كلمني يحيى بن سعيد الأنصاري ، فكتبت له من أحاديث ابن شهاب . فقال له قائل : فسمعها منك ؟